الميداني
38
مجمع الأمثال
افرش له بنفخة الفضل للمبتدى وإن أحسن المقتدى الفرص تمرّ مر السّحاب الفتنة ينبوع الأحزان الفاختة عنده أبو ذرّ الفطام شديد الباب الحادي والعشرون فيما أوله قاف قطعت جهيزة قول كلّ خطيب أصله ان قوما اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما من الآخر قتيلا ويسألون أن يرضوا بالدية فبيناهم في ذلك إذ جاءت أمة يقال لها جهيزة فقالت إن القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتله فقالوا عند ذلك قطعت جهيزة قول كل خطيب أي قد استغنى عن الخطب يضرب لمن يقطع على الناس ما هم فيه بحماقة يأتي بها قورّى والطفى قاله رجل لامرأته وكان لها صديق طلب إليها أن تقد له شراكين من شرج است زوجها فلما سمعت ذلك استعظمته وزجرته فأبى الا ان تفعل فاختارت رضاه على صلاح زوجها فنظرت فلم تجد له وجها ترجو به اليه السبيل الا أن عصبت على مبال ابن لها صغير بقصبة وأخفتها فعسر عليه البول فاستغاث بالبكاء فلما سمع أبوه البكاء سألها ما يبكيه فقالت أخذه الأسر وقد نعت لي دواؤه طريدة تقد له من شرج استك فأعظم الرجل ذلك وجعل الامر لا يزداد بالصبي الاشدة فلما رأى أبوه ذلك اضطجع وقال دونك يأم فلان قورى والطفى فاقتطعت منه طريدة لترضى صديقها وأطلقت